jeudi 20 octobre 2016

بلاغ اخباري حول انطلاق برنامج محاربة الأمية وما بعد محو الأمية للموسم القرائي 2016-2017

بلاغ اخباري
حول انطلاق برنامج محاربة الأمية وما بعد محو الأمية
للموسم القرائي  2016-2017
تندرج برامج محاربة الأمية ضمن استراتيجية وظيفية، تتوخى تمكين المستفيدين من بلوغ أهداف بيداغوجية ومعرفية تسمح لهم بتحسين درجة تمكنهم من عملهم أو بالاندماج في برامج للتكوين المستمر، قصد الرفع من مستوى كفاياتهم ومهاراتهم المهنية، وبالتالي تحسين إنتاجيتهم ومردوديتهم، مما ينعكس إيجابيا على حياتهم الشخصية وعلاقاتهم المجتمعية وتربية أطفالهم وتدبير حياتهم العملية.
وانطلاقا من كون محاربة الأمية التزاما اجتماعيا للدولة والمجتمع، بهدف تحسين مستوى الموارد البشرية وتنميته، لمواكبة تطور الحاجات الإنتاجية، و عاملا محددا للرفع من مستوى التقدم الاقتصادي والاجتماعي، مما يجعل المدرسة المغربية وشركائها رافعة وداعمة للمشروع.
وفي هذا السياق أشرف السيد المدير الإقليمي على انطلاق الموسم القرائي الجديد 2016/2017، لبرنامج محاربة الأمية وما بعد محو الأمية،  بمدرسة " أبي بكر الصديق " يوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2016، رفقة رؤساء المصالح ومدير المؤسسة إضافة إلى عدد من رؤساء المكاتب بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بجرسيف، ورؤساء وعدد من أعضاء مكاتب الجمعيات الشريكة ونخبة من المكونات والمكونين المنخرطين في هذا البرنامج.
حيث  أشاد السيد المدير  الإقليمي والوفد المصاحب له، بالأهمية البالغة للعملية، وبالمجهودات المبذولة من طرف جميع المتدخلين في هذا المجال ، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وتطويره وتجويده، بشراكة وتعاون مع النسيج الجمعوي ومختلف الفاعلين والمتدخلين والشركاء.
وسيستفيد خلال هذا الموسم من التمدرس بأقسام محاربة الأمية 4410 مستفيد(ة)، موزعين على 147 فوجا بمختلف ارجاء الإقليم، وتشمل  فوجا خاصا بذوي الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم)، وباحتضان من جمعيتين حاملتين للمشروع، تنخرط ضمنهما 18 جمعية شريكة، وبخصوص برنامج ما بعد الأمية فسيشمل 1660 مستفيد(ة)، موزعة على 56 فوجا بشراكة مع 17 جمعية ضمن تشبيك لجمعيتين حاملتين للمشروع.
 وتميزت انطلاقة هذا الموسم القرائي بكونها ثمت من قاعة الدرس لفوج ذوي الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم)،حيث تم توزيع عدد من الكتب واللوازم المدرسية على المستفيدين دعما لما يلزم هذه الفئة من تقدير وتشجيع خاصين، وبعد ذلك تمت زيارة معرض  لأنشطة الجمعيات  الشريكة ومجالات الاشتغال وأهم معطياته وما راكمته من تجارب في هدا الحقل.
بعد ذلك ادلى عدد من الفعاليات بكلمات في الموضوع، واختتم هدا النشاط التربوي بحفل أقامته الجمعيات الشريكة.
 
 
 



























 


lundi 17 octobre 2016

بلاغ اخباري حول انطلاق الموسم التربوي لبرنامج التربية غير النظامية للموسم الدراسي 2016-2017

بلاغ اخباري
حول انطلاق الموسم التربوي لبرنامج التربية غير النظامية
للموسم الدراسي 2016-2017

تنزيلا لمضامين الرؤية الاستراتيجية الوطنية 2015-2030، وخاصة الرافعة الخامسة، المتعلقة بتمكين المتعلمين والمتعلمات من استدامت التعلم وبناء مشروعهم الشخصي ، وفي إطار تنزيل المشروع المندمج الرامي إلى تطوير برامج التربية غير النظامية والرفع من نجاعتها، وبمناسبة انطلاق الدخول التربوي لبرامج التربية غير النظامية للموسم 2017/2016، أشرف السيد المدير الإقليمي على حفل انطلاق الموسم القرائي الجديد  بفضاء مدرسة " حمرية " يوم الأربعاء 12 اكتوبر 2016، رفقة رؤساء المصالح وأطر المراقبة والتأطير التربوي ومدير المؤسسة إضافة إلى عدد من رؤساء المكاتب بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بجرسيف، ورؤساء الجمعيات الشريكة وثلة من المكونات والمكونين المنخرطين في هذا البرنامج.
وفي هذا السياق نوه السيد المدير والفريق المصاحب له، بالمجهودات المبذولة في هذا الصدد من طرف جميع المتدخلين بشراكة وتعاون مع النسيج الجمعوي ومختلف الفاعلين. كما تم التذكير بحصيلة الموسم الفارط في هذا المجال، حيث بلغ عدد الناجحين 419 ناجحا وناجحة بمختلف المستويات، (149 بالمستوى الأول، 192 بالمستوى الثاني و78 بالمستوى الثالث).
وبخصوص امتحان نيل الشهادة الابتدائية، فقد حصل 71 تلميذا وتلميذة على الشهادة الابتدائية من أصل 98 مشاركا، أي بنسبة نجاح جاوزت 69 %. أما عملية الإدماج في التعليم النظامي، فقد استفاد منها هذه السنة 102 من المدمجين منهم 35 بالسلك الابتدائي و67 بالسلك الاعدادي. أما عدد المدمجون في التكوين المهني وفي الحياة العملية فقد بلغ 54، منهم 36 بالتكوين المهني و18 منهم في الحياة العملية.
وسيستفيد خلال هذا الموسم من التمدرس بأقسام التربية غير النظامية 480 طفلا وطفلة، موزعين على 20 فوجا بمختلف ارجاء الإقليم. واختتم الحفل بتوزيع المحافظ واللوازم المدرسية على عينة من الأطفال المتمدرسين هده السنة.